التعليق العربي
BeINSPORT
إحصائيات
أكتر 20
خدمات
متنوعة





طباعة
التواقيع
حجم الصفحة:
الصفحة :
إذهب إلى منتدى:
المنتدى الإسلامي العام
   هل من خالق غير الله ؟
bougdama
16:15 - 2016/12/08  

 

 

http://i300.photobucket.com/albums/nn29/chicawcaw/salam.gif

المنتدى الإسلامي العالم

مواضيع - أبوياسر78

      
إِنَّ الْحَـــــــمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْــتَنْصِرُه
وَ نَــــعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُــــرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَــــاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَـــهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِــــلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُـضْلِلْ فَلَا هَــــادِىَ لَه
وَ أَشْــــــــــهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْــــــدَهُ لَا شَــــــرِيكَ لَه
وَ أَشْـــهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
أَمَّـــا بَعْــــد:
      

{{ هل من خالق غير الله ؟ }} 
((للأمانة..الكاتب** حكمت الحريري))

 

 

 

عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع ألا يقوم حتى يغرسها فليفعل".

 

[مسند الإمام أحمد، رقم الحديث: 12916]

معـــاني الألفاظ:

- الفسيلة: النخلة الصغيرة، وتطلق أيضاً على كل نبتة صغيرة.

أحكام فقهية ودروس مستفادة من الحديث:

1 بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - بخير الدنيا والآخرة، فما من خير إلا وأمر الناس به ودلهم عليه، وما من شر إلا ونـهاهم عنه وحذرهم منه.

2 التمسك بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - سبب السعادة في الدنيا والفوز في الآخرة.

3 الحث على الزراعة والاهتمام بـها لأنـها من أفضل المكاسب.

4 حث النبي - صلى الله عليه وسلم - الناس على الاجتهاد في فعل الخير والأعمال الصالحة التي فيها زيادة للأجر والثواب.

5 يجب على المؤمن أن يقوم بالأعمال الصالحة ويجعل نيته خالصة لله - تعالى - ويحتسب الأجر والثواب عند الله ولا يشغل باله وتفكيره بالنتائج.

6 التزود من الأعمال الصالحة في الدنيا لليوم الآخر.

الإسلام نظام شامل كامل لإصلاح أمور الناس في الدنيا والآخرة، ومحمد صلوات الله وسلامه عليه رسول البشرية جميعاً علم الناس كل خير ودلهم عليه، وحذرهم من كل شر ونـهاهم عنه، ففي هذا الحديث يحث النبي - صلى الله عليه وسلم - المؤمنين على الاجتهاد في العمل والاهتمام بالزراعة التي تعد من أهم مصادر الرزق وأفضل مكاسب البشر على هذه الأرض التي خلقهم الله منها، قال - سبحانه -: (منها خلقناكم).

وسعادة الناس في هذه الدنيا لا تتحقق إلا بأمرين: الأمن من الخوف، ورغد العيش، ولا يمكن الوصول إلى هذين الأمرين إلا بامتثال طاعة الله - عز وجل - وتقواه ولزوم شريعته. (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب)، ولذا فقد امتن الله - عز وجل - على قريش بـهذين الأمرين حيث قال: (لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف، فليعبدوا رب هذا البيت، الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف). وقال: (وضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون) [سورة النحل: 112]. وقال: (أولم نمكن لهم حرماً آمناً يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقاً من لدنا) [سورة القصص: 57].

ومن قبيل إكرام الله لإبراهيم الخليل أن استجاب له دعوته عندما دعا لأمته: (وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون) [إبراهيم: 37](رب اجعل هذا بلداً آمناً وازرق أهله من الثمرات)[البقرة: 126].

ومن فضل الله على بني آدم أن يسر لهم سبل العيش على هذه الأرض وحثهم على السعي فيها فقال: (وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين)[الحجر: 20]. وقال: (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور)[الملك: 15].

ومن معاني السعي الاهتمام بالزراعة والغرس، ولذلك فقد حثّ النبي - صلى الله عليه وسلم - على الزراعة والغراسة.

- فعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من مسلم يغرس غرساً أو يزرع زرعاً فيأكل منه طير أو إنسان أو بـهيمة إلا كان له به صدقة"[1].

- وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من مسلم يغرس غرساً إلا كان ما أُكل منه له صدقة، وما سرق منه له صدقة، وما أكل السُبع منه فهو له صدقة، وما أكلت الطير فهو له صدقة، ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة"[2].

- وعنه أيضاً قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من كان له فضل أرض أو ماء فليزرعها، أو ليزرعها أخاه ولا تبيعوها" فسألت سعيداً: مالا تبيعوها الكراء؟ قال: نعم"[3].

قال الإمام النووي بعد نقله لكلام الماوردي في أفضل المكاسب وأنـها الزراعة لأنـها أقرب إلى التوكل:

في صحيح البخاري عن المقدام بن معدي كرب - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود - عليه السلام - كان يأكل من عمل يده"، فالصواب ما نص عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عمل اليد، ولأن فيه توكلاً كما ذكره الماوردي، ولأن فيه نفعاً عاماً للمسلمين والدواب ولأنه في العادة يؤكل منه بغير عوض فيحصل له أجره، وإن لم يكن ممن يعمل بيده، بل يعمل له غلمانه وأجراؤه فاكتسابه بالزراعة أفضل لما ذكرناه. أهـ [4].

إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر:

ذكر الإمام أحمد عن وهب أن الرب - عز وجل - قال في بعض ما يقول لبني إسرائيل: "إني إذا أطعت رضيت، وإذا رضيت باركت وليس لبركتي نـهاية، وإذا عصيت غضبت، وإذا غضبت لعنت، ولعنتي تبلغ السابع من الولد"[5].

والله - تعالى - يجزي المتصدقين ويبارك لهم: (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة، والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم)[البقرة: 261].

وقال الإمام أبي داود في كتاب الزكاة، باب صدقة الزرع: شبّرت قثاءة بمصر ثلاثة عشر شبراً، ورأيت أترجة على بعير قطعت وصيّرت على مثل عدلين[6].

قلت: مناسبة ورود كلام أبي داود في هذا الباب ليبين أن دفع الصدقة والزكاة سبب البركة والنماء، فإذا بارك - سبحانه - فليس لبركته نـهاية!!.

وعندما تطهر الأرض من الشرك والكفر تظهر فيها البركة، ففي صحيح مسلم من حديث النواس بن سمعان في ذكر الدجال ونزول عيسى بن مريم، وخروج يأجوج ومأجوج جاء فيه قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ثم يرسل الله مطراً لا يكن منه بيت مدرٍ ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزَّلَفَة[7]. ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك وردّي بركتك فيومئذٍ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها، ويبارك الله في الرِّسل حتى إن اللَّقْحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس" [8].

وما كان عطاء ربك محظوراً:

وههنا مسألة قد يشكل على بعض الناس فهمها وهي أن كثيراً من الكفرة والجبابرة ينعمون بخيرات هذه الدنيا وملذاتـها، فما سر‍ّ ذلك؟.

جوابه أن الله - تعالى - يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، يعطي للمؤمن وللكافر، قال - سبحانه -: (من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد، ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموماً مدحوراً، ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكوراً، كلاً نمد‍ّ هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظوراً) [الإسراء: 18 20].

وقال - تعالى -: (وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون. ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون) [الأعراف: 95].

وفي الحديث عن عقبة بن عامر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج" ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (فلما نسوا ما ذكرّوا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون) [9].

وقال - تعالى -: (أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون) [المؤمنون: 55]. وقال - تعالى -: (فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن، وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن كلا) [الفجر: 15 17].

أي ليس كل من نعمه الله هو كريم عليه، ولا كل من قدر عليه رزقه أنه مهان عند الله، وإنما الغنى والفقر والسعة والضيق ابتلاء من الله يبتلي به العباد ليرى من يقوم بالشكر والصبر فيثيبه على ذلك الثواب الجزيل، ومن كفر وجحد نعمة الله فله العذاب الوبيل[10].

وبين - سبحانه وتعالى- في عدة آيات أن إنعامه على الكافرين ليس لكرامتهم عليه ولكنه للاستدراج، فقال: (ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خيراً لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثماً ولهم عذاب مهين) [آل عمران: 178]. وقال: (فذرني ومن يكذب بـهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون، وأملي لهم إن كيدي متين) [القلم: 44 45].

عن عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم أرزاقكم، وإن الله يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب"[11].

وقال بعض السلف: "إذا رأيت الله يتابع عليك نعمه وأنت مقيم على معاصيه فاحذره، فإنما هو استدراج يستدرجك به"[12].

فليس كل من متعه الله برزق ونصر إما إجابة لدعائه، وإما بدون ذلك يكون ممن يحبه الله ويواليه بل هو - سبحانه - يرزق المؤمن والكافر، والبر والفاجر، وقد يجيب دعاءهم ويعطيهم سؤالهم في الدنيا وما لهم في الآخرة من خلاق.

بما كسبت أيدي الناس:

أيها القارئ اللبيب إنك كثيراً ما تسمع في الإذاعات، وتقرأ في الصحف والمجلات عن الأوضاع الاقتصادية المتردية في بلاد العالم الإسلامي ظواهر القحط والجفاف، وشح المياه والتصحر، ويحاول المسؤولون عزو هذه الظواهر إلى غير أسبابـها الحقيقية، وأحياناً يعزونـها إلى كثرة عدد السكان!! ثم يقترحون وسائل المعالجة بتحديد عدد السكان!! وتسخّر لذلك وسائل عدة وأموال طائلة!! ويجهلون أو يتجاهلون الأسباب الحقيقية والتي هي الوقوع في الذنوب والمعاصي، وانتشار الفواحش والمنكرات التي هي سبب كل مصيبة ونكبة. ألم يظهر في بعض البلاد الإسلامية مجموعة تدعى "عبدة الشيطان"!!.

قال - تعالى -: (وما بكم من نعمة فمن الله[، وقال: ]وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير)[الشورى: 30]. وقال: (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون) [الروم: 41].

قال مجاهد: إذا ولي الظالم سعى بالظلم والفساد فيحبس بذلك القطر فيهلك الحرث والنسل، والله لا يحب الفساد، ثم قرأ(ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون) [13].

فمن آثار الذنوب والمعاصي أنـها تحدث في الأرض أنواعاً من الفساد في المياه والهواء والزروع والثمار والمساكن. قال - تعالى -: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض، ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون) [الأعراف: 96]. وقال - تعالى - بشأن أهل الكتاب: (ولو أنـهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربـهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم، منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما كانوا يعملون) [المائدة: 66].

وفي الحديث عن ثوبان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ولا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر"[14].

وعن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا ضن الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة، واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله، أنزل الله بـهم بلاءً فلم يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم"[15].

وعنه أيضاً قال: كنت عاشر عشرة رهط من المهاجرين عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقبل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بوجهه فقال: "يا معشر المهاجرين خمس خصال وأعوذ بالله أن تدركوهن: ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى أعلنوا بـها إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا، ولا نقص قوم المكيال والميزان إلا ابتلوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان، وما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، فلولا البهائم لم يمطروا، ولا خفر قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدواً من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تعمل أئمتهم بما أنزل الله - عز وجل - في كتابه إلا جعل الله بأسهم بينهم"[16].

وعن جبير بن نفير قال: لما فتحت قبرص فرّق بين أهلها فبكى بعضهم إلى بعض، رأيت أبا الدرداء جالساً وحده يبكي، فقلت: يا أبا الدرداء ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهله؟ فقال: ويحك يا جبير، ما أهون الخلق على الله - عز وجل - إذا أضاعوا أمره، بينا هي أمة ظاهرة لهم الملك، تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترى[17].

ليس لها من دون الله كاشفة:

اعلم أيها الفاضل أن المصائب التي تحل بأمتنا والذل والهوان الذي تعاني منه، وقلة البركة فيما يملكه الكثير، كل هذا لا يكون الخلاص منه إلا بالرجوع إلى الله العظيم الكريم الرحمن الرحيم، لا يكون الخلاص منه بالركون إلى الظالمين، ولا بمصالحة اليهود وغيرهم من أعداء الله والرسول.

ولا شك بأنك سمعت أو رأيت وعاينت أو عانيت من أزمة، أو فضيحة وقد لا يعتبرها البعض فضيحة تلك الأزمة التي استقالت بسببها الحكومة في دولة عربية صالحت اليهود، وعملت على تطبيع العلاقات معهم استقالت الحكومة بسبب أزمة المياه، كان الناس يستعملون مياه المجاري!! الماء النجس كان اليهود يضخونه!! ومن قبل كانت مبررات الصلح مع اليهود كما زعم الحكام للحصول على الماء واسترداد الأرض وانتعاش الاقتصاد.

إن العزة والكرامة لا تنال إلا من الله(ومن يهن الله فما له من مكرم[. إن الرزق لا يأتي إلا من عند الله]أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه)(وما من دابة إلا على الله رزقها)(وفي السماء رزقكم وما توعدون).

كيف يرجى من اليهود خير وصلاح؟!! أم كيف يرتجى منهم وفاء بالعهود، وهم ينقضون عهود الأنبياء من قبل؟!! فهل كنت ممن يستمع الكلام فيتبع أحسنه فإن الله - تعالى - يقول: (أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون)[البقرة: 75]. ويقول - سبحانه -: (يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا، وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء، إن الله عليم حكم)[التوبة: 28].

وفي الحديث عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسدّ فاقته، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل"[18].

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قال الله - عز وجل -: يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى، وأسد فقرك، وإلا تفعل ملأت صدرك شغلاً ولم أسد فقرك"[19].

قال - تعالى -: (لئن شكرتم لأزيدنكم، ولئن كفرتم إن عذابي لشدي


عبدالواحد عضوية موثقة
17:17 - 2016/12/10  
جزاك الله خيرا وأحسن إليك أخي الغالي
bochlagam
13:15 - 2016/12/16  
بارك الله فيك أخي الكريم
abdelmjidelectroarab
20:04 - 2016/12/16  
الفلاحة سبب التقدم وصدقة جارية
forrayan1
22:52 - 2016/12/18  
أحسن الله إليك .
gladiator1 عضوية موثقة
10:40 - 01/10  
بارك الله فيك اخي الكريم
abdelmjidelectroarab
19:34 - 01/10  
شكرا لك اخي الكريم
   هل من خالق غير الله ؟

طباعة
التواقيع
حجم الصفحة:
الصفحة :
إذهب إلى منتدى:
المنتدى الإسلامي العام